د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

646

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

سمّيت ( قضية ) مهملة ، موجبة كانت أو سالبة ( ر ، ل ، 10 ، 1 ) - إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع ، فإنّها من حيث هي ، لا كليّة ، ولا جزئيّة ، ولا عامّة ، ولا خاصّة ، ولا كثيرة ، ولا واحدة . وإنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لا حق إليها يخصصها به ، فلا تخلو تلك الطبائع : إمّا أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لا حق يقتضي تعميم الحكم ، أو تخصيصه ، أو مع لا حق يجعلها واحدا شخصيا معيّنا . ويحصل من الأول قضيّة مهملة . ومن الثاني ( قضيّة ) محصورة كليّة أو جزئيّة . ومن الثالث ( قضيّة ) مخصوصة . و ( الألف واللام ) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة ( ط ، ش ، 277 ، 3 ) - ( القضيّة ) المهملة وحكمها مفهوم الإنسان مثلا لم يقتض الكلّية وإلّا امتنع حمله على زيد ولا الجزئية وإلّا امتنع حمله على كثيرين ، بل هو في نفسه معنى ومأخوذا كلّيا معنى ومأخوذا جزئيّا معنى ومأخوذا عاما معنى وهو في نفسه صالح لكل ذلك ( م ، ط ، 133 ، 1 ) - ( القضيّة ) المهملة ما موضوعها مفهوم الشيء من حيث هو ، فعلى هذا قولنا الإنسان نوع لا يكون مهملة لأنه مأخوذ باعتبار واحد معيّن ( م ، ط ، 133 ، 12 ) قضية موجبة - القضيّة الموجبة العامّة والموجبة الخاصّة ينقلبان موجبتين خاصّتين أيضا . فإنّه إن كان واجبا أن يكون كل إنسان برّا ، فهو واجب أن يكون بعض الأبرار إنسانا . وكذلك إن كان واجبا أن يكون بعض الناس برّا ، فهو واجب أن يكون بعض الأبرار إنسانا ( ق ، م ، 68 ، 13 ) - إذا أخذنا حرف السلب مع الذي لو انفرد كان محمولا وحده أخذا كشيء واحد ، ثم أثبتناه على الموضوع برابطة الإثبات ، كانت القضيّة موجبة من حيث تأليفها ( س ، ع ، 82 ، 6 ) - إذا قلت : زيد ليس بصيرا ، فإن قدّمت الرابطة على السلب حتى قلت زيد هو ليس بصيرا كانت القضيّة موجبة ، لأنّ لفظ هو دل على اتصاف ذات الموضوع بذلك السلب ، وإن أخرت حتى قلت زيد ليس هو بصيرا كانت القضية سالبة ، لأنّ حرف السلب رفع تلك الرابطة وأعدمها ، هذا إذا صرّحت بالرابطة ( ر ، ل ، 11 ، 14 ) - إنّ ( القضية ) حمليّة كانت أو شرطيّة متصلة أو منفصلة : إمّا قضية موجبة إن كان الحكم فيها بالإيقاع كقولنا في الحمليّة زيد كاتب ، وإمّا قضية سالبة إن كان الحكم فيها بالانتزاع كقولنا فيها ( زيد ليس بكاتب ( ه ، م ، 13 ، 20 ) قضية موجبة خاصة - القضية الموجبة الخاصة ، ينقلب موجبة خاصة أيضا ، وذلك أنه إذا كان بعض الناس برّا ، فبعض الأبرار إنسان ( ق ، م ، 68 ، 6 ) قضية موجبة عامة - القضية الموجبة العامّة ينقلب موجبة خاصة . وذلك أنه إذا كان كلّ الناس برّا ، فبعض الأبرار إنسان ( ق ، م ، 68 ، 5 ) قضية موجبة مطلقة - إنّ كونها ( قضيّة ) مطلقة هو أن تحذف الجهة